الشيخ أبو القاسم الخزعلي

465

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

أنّ أموالا عظاما صارت إلى قوم من مواليّ . فمن كان عنده شيء من ذلك ، فليوصل إلى وكيلي . ومن كان نائيا بعيد الشقّة ، فليتعمّد لإيصاله ولو بعد حين ، فإنّ نيّة المؤمن خير من عمله . فأمّا الذي أوجب من الضياع ، والغلّات في كلّ عام فهو نصف السدس ممّن كانت ضيعته تقوم بمؤونته . ومن كانت ضيعته لا تقوم بمؤنته ، فليس عليه نصف سدس ولا غير ذلك « 1 » . ( 937 ) 10 - الشيخ الطوسي رحمه اللّه : ما رواه علي بن مهزيار « 2 » ، قال : كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام : الرواية قد اختلفت عن آبائك عليهم السّلام في الإتمام ، والتقصير ، للصلاة في الحرمين : فمنها أن يأمر بتتميم الصلاة ، ولو صلاة واحدة ، ومنها أن يأمر بقصر الصلاة ما لم ينو مقام عشرة أيّام .

--> - كان منهم بابك الخرّمي نسبوا إليه . ( معجم البلدان : ج 2 ، ص 362 ) . الخرّميّة : بدعة نشأت في خراسان ، اشتدّ نفوذها بعد مقتل أبي مسلم الخراساني ، وثار زعيمها بابك على الدولة العبّاسيّة ، قضى عليها الأفشين في عهد المعتصم ( المنجد ، الأعلام ص 268 ) . ( الخرّمدينيّة ) ومنهم كان بدء الغلوّ في القول حتّى قالوا : أنّ الأئمّة آلهة ، وأنّهم أنبياء ، وأنّهم رسل ، وأنّهم ملائكة . وهم الذين تكلّموا بالأظلّة ، وفي التناسخ في الأرواح ، وهم أهل القول بالدور في هذه الدار ، وأبطال القيامة والبعث والحساب . فرق الشيعة : ص 36 . ( 1 ) الاستبصار : ج 2 ، ص 60 ، ح 198 . التهذيب : ج 4 ، ص 141 ، ح 398 . قطعة منه في ف 5 ، ب 5 ( وجوب الزكاة ) ، وب 6 ، ( ما يجب فيه الخمس وما لا يجب ) ، وف 6 ، ب 1 ( سورة الأنفال : 8 / 41 ) و ( سورة التوبة : 9 / 103 - 105 ) ، وف 7 ، ب 1 ( موعظته عليه السّلام في نيّة المؤمن ) . ( 2 ) باسناد ذكره الشيخ الطوسي رحمه اللّه في مشيخته .